مكي بن حموش

6440

الهداية إلى بلوغ النهاية

( فيقول : أمامك ، فيقول له المؤمن : وهل أمامي « 1 » إلا البحر ؟ ! فيقول له موسى ) : أما واللّه ما كذبت ولا كذبت ، ثم يسير ساعة ( ثم يقول ) « 2 » مثل ذلك ويجاوبه موسى بمثل جوابه الأول حتى انتهى إلى البحر فضربه موسى « 3 » فانفلق اثنى « 4 » عشر طريقا ، لكل سبط طريق « 5 » . وقوله : وَحاقَ بِآلِ فِرْعَوْنَ سُوءُ الْعَذابِ يدل على أن « 6 » فرعون في أشد ما في العذاب لأن من كان « 7 » على دينه إذا حل به « 8 » أشد العذاب فهو أحرى « 9 » أن يحل عليه أشد من ذلك . قال السدي : بلغني أن أرواح قوم فرعون في أجواف طير سود تعرض على النار غدوا وعشيا حتى تقوم الساعة « 10 » . غُدُوًّا مصدر جعل ظرفا .

--> ( 1 ) ( ت ) : " وهو أمامهم " وساقط من ( ح ) ، والتصويب من جامع البيان . ( 2 ) ( ح ) : " فيقول " . ( 3 ) ( ح ) : " موسى صلّى اللّه عليه وسلّم ، وكذلك ثبتت صلّى اللّه عليه وسلّم لموسى في ثلاث مرات سابقة . [ المدقق ] ( 4 ) ( ت ) : " اثنتي " . ( 5 ) انظر : جامع البيان 24 - 46 . ( 6 ) في طرة ( ت ) . ( 7 ) ( ح ) : " كان له " . ( 8 ) ( ت ) عليه " وبه " في طرة ت . ( 9 ) ( ح ) : " أجرى " وهو مكرر . ( 10 ) انظر : جامع البيان 24 - 46 ، والمحرر الوجيز 14 - 144 . وورد في تفسير الثوري 263 عن ابن شرحبيل ، وفي تفسير ابن مسعود 548 عن ابن مسعود .